Wed 2019-04-24 14:26:45
سورة مكية، جزء رقم: 29
تلاوة الشيخ مشاري بن راشد العفاسي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ  ۞   مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ  ۞   وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ  ۞   وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ  ۞   فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ  ۞   بِأَيْيِكُمُ الْمَفْتُونُ  ۞   إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ  ۞   فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ  ۞   وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ  ۞   وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ  ۞   هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ  ۞   مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ  ۞   عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ  ۞   أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ  ۞   إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ  ۞   سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ  ۞   إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ  ۞   وَلَا يَسْتَثْنُونَ  ۞   فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ  ۞   فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ  ۞   فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ  ۞   أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ  ۞   فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ  ۞   أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ  ۞   وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ  ۞   فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ  ۞   بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ  ۞   قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ  ۞   قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ  ۞   فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ  ۞   قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ  ۞   عَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ  ۞   كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ  ۞   إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ  ۞   أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ  ۞   مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ  ۞   أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ  ۞   إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ  ۞   أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ  ۞   سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ  ۞   أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ  ۞   يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ  ۞   خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ  ۞   فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ  ۞   وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ  ۞   أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ  ۞   أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ  ۞   فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ  ۞   لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ  ۞   فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ  ۞   وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ  ۞   وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ  ۞  
صدق الله العظيم

مواعيد الأذان وأوقات الصلاة في الدول العربية والأجنبية:

قم باستخدام البحث في اعلى الصفحة لمعرفة أوقات الصلاة في مدن ودول أخرى.