Wed 2019-04-24 14:01:46
سورة مكية، جزء رقم: 27
تلاوة الشيخ مشاري بن راشد العفاسي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ  ۞   لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ  ۞   خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ  ۞   إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا  ۞   وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا  ۞   فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا  ۞   وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً  ۞   فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ  ۞   وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ  ۞   وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ  ۞   أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ  ۞   فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ  ۞   ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ  ۞   وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ  ۞   عَلَىٰ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ  ۞   مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ  ۞   يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ  ۞   بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ  ۞   لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ  ۞   وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ  ۞   وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ  ۞   وَحُورٌ عِينٌ  ۞   كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ  ۞   جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ  ۞   لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا  ۞   إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا  ۞   وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ  ۞   فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ  ۞   وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ  ۞   وَظِلٍّ مَمْدُودٍ  ۞   وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ  ۞   وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ  ۞   لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ  ۞   وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ  ۞   إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً  ۞   فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا  ۞   عُرُبًا أَتْرَابًا  ۞   لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ  ۞   ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ  ۞   وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ  ۞   وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ  ۞   فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ  ۞   وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ  ۞   لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ  ۞   إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ  ۞   وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ  ۞   وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ  ۞   أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ  ۞   قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ  ۞   لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ  ۞   ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ  ۞   لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ  ۞   فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ  ۞   فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ  ۞   فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ  ۞   هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ  ۞   نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ  ۞   أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ  ۞   أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ  ۞   نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ  ۞   عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ  ۞   وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ  ۞   أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ  ۞   أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ  ۞   لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ  ۞   إِنَّا لَمُغْرَمُونَ  ۞   بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ  ۞   أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ  ۞   أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ  ۞   لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ  ۞   أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ  ۞   أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ  ۞   نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ  ۞   فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ  ۞   ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ  ۞   وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ  ۞   إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ  ۞   فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ  ۞   لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ  ۞   تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞   أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ  ۞   وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ  ۞   فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ  ۞   وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ  ۞   وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَٰكِنْ لَا تُبْصِرُونَ  ۞   فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ  ۞   تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ  ۞   فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ  ۞   فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ  ۞   وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ  ۞   فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ  ۞   وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ  ۞   فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ  ۞   وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ  ۞   إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ  ۞   فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ  ۞  
صدق الله العظيم

مواعيد الأذان وأوقات الصلاة في الدول العربية والأجنبية:

قم باستخدام البحث في اعلى الصفحة لمعرفة أوقات الصلاة في مدن ودول أخرى.