Wed 2019-04-24 13:57:50
سورة مكية، جزء رقم: 23
تلاوة الشيخ مشاري بن راشد العفاسي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا  ۞   فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا  ۞   فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا  ۞   إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ  ۞   رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ  ۞   إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ  ۞   وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ  ۞   لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ  ۞   دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ  ۞   إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ  ۞   فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ  ۞   بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ  ۞   وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ  ۞   وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ  ۞   وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ  ۞   أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ  ۞   أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ  ۞   قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ  ۞   فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ  ۞   وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ  ۞   هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ  ۞   ۞ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ  ۞   مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ  ۞   وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ  ۞   مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ  ۞   بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ  ۞   وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ  ۞   قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ  ۞   قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ  ۞   وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ  ۞   فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ  ۞   فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ  ۞   فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ  ۞   إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ  ۞   إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ  ۞   وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ  ۞   بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ  ۞   إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ  ۞   وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ  ۞   إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ  ۞   أُولَٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ  ۞   فَوَاكِهُ ۖ وَهُمْ مُكْرَمُونَ  ۞   فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ  ۞   عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ  ۞   يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ  ۞   بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ  ۞   لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ  ۞   وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ  ۞   كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ  ۞   فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ  ۞   قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ  ۞   يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ  ۞   أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ  ۞   قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ  ۞   فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ  ۞   قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ  ۞   وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ  ۞   أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ  ۞   إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ  ۞   إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ  ۞   لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ  ۞   أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ  ۞   إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ  ۞   إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ  ۞   طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ  ۞   فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ  ۞   ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ  ۞   ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ  ۞   إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ  ۞   فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ  ۞   وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ  ۞   وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ  ۞   فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ  ۞   إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ  ۞   وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ  ۞   وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ  ۞   وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ  ۞   وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ  ۞   سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ  ۞   إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  ۞   إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ  ۞   ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ  ۞   ۞ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ  ۞   إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ  ۞   إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ  ۞   أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ  ۞   فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞   فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ  ۞   فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ  ۞   فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ  ۞   فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ  ۞   مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ  ۞   فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ  ۞   فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ  ۞   قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ  ۞   وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ  ۞   قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ  ۞   فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ  ۞   وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ  ۞   رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ  ۞   فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ  ۞   فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ  ۞   فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ  ۞   وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ  ۞   قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  ۞   إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ  ۞   وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ  ۞   وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ  ۞   سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ  ۞   كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  ۞   إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ  ۞   وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ  ۞   وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ  ۞   وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ  ۞   وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ  ۞   وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ  ۞   وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ  ۞   وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ  ۞   وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ  ۞   سَلَامٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ  ۞   إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  ۞   إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ  ۞   وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ  ۞   إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ  ۞   أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ  ۞   اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ  ۞   فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ  ۞   إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ  ۞   وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ  ۞   سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ  ۞   إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  ۞   إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ  ۞   وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ  ۞   إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ  ۞   إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ  ۞   ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ  ۞   وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ  ۞   وَبِاللَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ  ۞   وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ  ۞   إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ  ۞   فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ  ۞   فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ  ۞   فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ  ۞   لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ  ۞   ۞ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ  ۞   وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ  ۞   وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ  ۞   فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ  ۞   فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ  ۞   أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ  ۞   أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ  ۞   وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ  ۞   أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ  ۞   مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ  ۞   أَفَلَا تَذَكَّرُونَ  ۞   أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ  ۞   فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ  ۞   وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ  ۞   سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ  ۞   إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ  ۞   فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ  ۞   مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ  ۞   إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ  ۞   وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ  ۞   وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ  ۞   وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ  ۞   وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ  ۞   لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ  ۞   لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ  ۞   فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ  ۞   وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ  ۞   إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ  ۞   وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ  ۞   فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ  ۞   وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ  ۞   أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ  ۞   فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ  ۞   وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ  ۞   وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ  ۞   سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ  ۞   وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ  ۞   وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞  
صدق الله العظيم

مواعيد الأذان وأوقات الصلاة في الدول العربية والأجنبية:

قم باستخدام البحث في اعلى الصفحة لمعرفة أوقات الصلاة في مدن ودول أخرى.