Wed 2019-04-24 14:45:16
سورة مكية، جزء رقم: 19
تلاوة الشيخ مشاري بن راشد العفاسي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

طسم  ۞   تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ  ۞   لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ  ۞   إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ  ۞   وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ  ۞   فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ  ۞   أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ  ۞   إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ  ۞   وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ  ۞   وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ  ۞   قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ  ۞   قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ  ۞   وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ  ۞   وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ  ۞   قَالَ كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ  ۞   فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞   أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ  ۞   قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ  ۞   وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ  ۞   قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ  ۞   فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ  ۞   وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ  ۞   قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ  ۞   قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ  ۞   قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ  ۞   قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ  ۞   قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ  ۞   قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ  ۞   قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ  ۞   قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ  ۞   قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ  ۞   فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ  ۞   وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ  ۞   قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ  ۞   يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ  ۞   قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ  ۞   يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ  ۞   فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ  ۞   وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ  ۞   لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ  ۞   فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ  ۞   قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ  ۞   قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ  ۞   فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ  ۞   فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ  ۞   فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ  ۞   قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞   رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ  ۞   قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ  ۞   قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ  ۞   إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ  ۞   ۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ  ۞   فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ  ۞   إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ  ۞   وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ  ۞   وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ  ۞   فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ  ۞   وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ  ۞   كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ  ۞   فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ  ۞   فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ  ۞   قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ  ۞   فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ  ۞   وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ  ۞   وَأَنْجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ  ۞   ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ  ۞   إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ  ۞   وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ  ۞   وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ  ۞   إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ  ۞   قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ  ۞   قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ  ۞   أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ  ۞   قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ  ۞   قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ  ۞   أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ  ۞   فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ  ۞   الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ  ۞   وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ  ۞   وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ  ۞   وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ  ۞   وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ  ۞   رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ  ۞   وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ  ۞   وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ  ۞   وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ  ۞   وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ  ۞   يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ  ۞   إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ  ۞   وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ  ۞   وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ  ۞   وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ  ۞   مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ  ۞   فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ  ۞   وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ  ۞   قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ  ۞   تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ  ۞   إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞   وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ  ۞   فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ  ۞   وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ  ۞   فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ  ۞   إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ  ۞   وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ  ۞   كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ  ۞   إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ  ۞   إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ  ۞   فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ  ۞   وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞   فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ  ۞   ۞ قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ  ۞   قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ  ۞   إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ  ۞   وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ  ۞   إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ  ۞   قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ  ۞   قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ  ۞   فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ  ۞   فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ  ۞   ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ  ۞   إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ  ۞   وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ  ۞   كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ  ۞   إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ  ۞   إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ  ۞   فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ  ۞   وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞   أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ  ۞   وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ  ۞   وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ  ۞   فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ  ۞   وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ  ۞   أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ  ۞   وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ  ۞   إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ  ۞   قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ  ۞   إِنْ هَٰذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ  ۞   وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ  ۞   فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ  ۞   وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ  ۞   كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ  ۞   إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ  ۞   إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ  ۞   فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ  ۞   وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞   أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ  ۞   فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ  ۞   وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ  ۞   وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ  ۞   فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ  ۞   وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ  ۞   الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ  ۞   قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ  ۞   مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ  ۞   قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ  ۞   وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ  ۞   فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ  ۞   فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ  ۞   وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ  ۞   كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ  ۞   إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ  ۞   إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ  ۞   فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ  ۞   وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞   أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ  ۞   وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ  ۞   قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ  ۞   قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ  ۞   رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ  ۞   فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ  ۞   إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ  ۞   ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ  ۞   وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ  ۞   إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ  ۞   وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ  ۞   كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ  ۞   إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ  ۞   إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ  ۞   فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ  ۞   وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞   ۞ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ  ۞   وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ  ۞   وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ  ۞   وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ  ۞   قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ  ۞   وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ  ۞   فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ  ۞   قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ  ۞   فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ  ۞   إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ  ۞   وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ  ۞   وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ  ۞   نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ  ۞   عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ  ۞   بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ  ۞   وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ  ۞   أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ  ۞   وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ  ۞   فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ  ۞   كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ  ۞   لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ  ۞   فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ  ۞   فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ  ۞   أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ  ۞   أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ  ۞   ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ  ۞   مَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ  ۞   وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ  ۞   ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ  ۞   وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ  ۞   وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ  ۞   إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ  ۞   فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ  ۞   وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ  ۞   وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ  ۞   فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ  ۞   وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ  ۞   الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ  ۞   وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ  ۞   إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  ۞   هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ  ۞   تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ  ۞   يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ  ۞   وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ  ۞   أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ  ۞   وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ  ۞   إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ  ۞  
صدق الله العظيم

مواعيد الأذان وأوقات الصلاة في الدول العربية والأجنبية:

قم باستخدام البحث في اعلى الصفحة لمعرفة أوقات الصلاة في مدن ودول أخرى.